يا زمني ناولني كفك
أنشد أن أقرأ في راحته أقداري
قد أفهم عبر خطوط مبهمة
ما يحمله غدي
أو أستنطقك لكي تخبرني
عن أمري الآتي
ومسارات مداري
هذي آثارك فوق الوجه
وأخرى تحملها
ندوب القلب
أم تلك.. بظنك
آثار عنادي مع الأيام..
وإصراري؟
أتعبني السعي مسافات ومسافات
فأرشدني
أين التطواف الأمثل؟
كي أهدأ.. وتقر النفس وتسكن
من يدري..
قد ترسو السفن على شاطئ..
أو أهجر يومًا
ولع التجوال الحر
.. وترحالي..
لكن..!
منذ متى كانت كفك تنبئ..
أنت كغيرك تجري بك أقدار
وتسيرك بلطف وبحكمة..
قدرة ربي المنان.. الجبار..
ما أسخف شطحات خيالي.. وأفكاري
أشهد أن الله استأثر
بالعلم بكل الغيب،
ويقول الناس
لو المرء اطلع على ما في غده
لاختار الواقع..
لكن المرء أمام البحر
لا يملك إلا أن يشتاق
لسبر الأغوارِ
آآه يا زمني.. المسكين
تلام وأحيانًا.. تلعن
وأنت مطية “مكتوب” يلزمنا التسليم به..
ويلزمنا أن نسعى.. ونكد.. ونكدح..
ولا نملك يا زمني..
إلا أن نرجو حسن الخاتمة..
وعفو الستارِ..
الاربعاء 2008 / 3 / 12